التخطي إلى المحتوى الرئيسي

علمني حبك من روائع الراقي عبد اللطيف قراوي

 **** علمني حبك....**** 


علمني حبك سيدتي.

أن ألزم الصدق و الحدود.

و أحفظ الود و العهود.

و أن أخلص رغم الصدود.

ولأجل عيونك الحلوتين. 

 أعشق صخب الوجود. 

علمني حبك سيدتي. 

أن الحياة بدونك تافهة. 

عطرها لا يغريني.

و بسمتها تهجرني.

و أزهارها تشحب في عيوني.

و نغماتها لا تطربني.

علمني حبك سيدتي.

الشوق و الحنان.

و أن البعد عنك صعب النسيان.

والعيش بقربك أمان 

وبه يسعد الوجدان.

علمني حبك سيدتي .

ان هواك عالق بدمي.

وغيابك يزيد همي.

ويضاعف سقمي.

ويسعر جمرة ألمي.

علمني عشقك سيدتي.

أن حكايتك معي لن تنتهي.

وارتباطي بك سيكون أبدي.

و كل يوم يكبر بدواخلي. 

وفسحة أمل تنعشني. 

وتمسح وتزيل أوجاعي. 

و أن مملكتك وطني وملجئي. 

لا أشعر فيها بغربتي. 


سأهزم كل الأعاصير. 

و أواجه الجو المطير.

و أبحر في الموج الهدير. 

لأن طلعتك ليس لها نظير. 

وأرسل لك قلبي ليعانقك.

رغم النوى والمسافات. 

وأتحمل لظى اشواقك.

وانتظرك. وأنتظرك. 

لأتجمل بوجودك. 

و أنسى لحظات هجرك. 

بين أحلامي و يقظتي. 

ليغمر قلبي السلام. 

وقت الصفاء والغمام. 


بقلمي. الشاعر عبداللطيف قراوي من المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً