التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثم أصبحت كل الاشياء من روائع الراقية أمل طاهر

 ثم أصبحت كل الأشياء غير مناسبة للحياة

والموت ينتظر بدون حياء

تحققت نبواءت العرافة فيك

بحراً عميق من الدموع يغرق نقاء الروح

تنطوي أخر هفوات السعادة مع صفحات الوجع والذكرى في محراب قداستك

فأنت تلك الراهب العاصي

الذي أغواني بروحه ولن يكن يعرفني قط

فجئت لــ فردوس قلبه متعطرة أتلقف فتات حرفه الثمل ليسكرني

كنت أسكر ليلاً وأتوب كل صباح

وأتقيى عشقك حتى أقيم صلواتي بنقاء جوف

وكان طيفك وصوتك وبريق عيناك

يغوييني قبل السجود بلحظات

فأبتسم لك وأعيد وأسجد بين ذراعيك ويسبح قلبي بحبك

وأسمع قلبك يلقني الشهادة حتى أموت فيك أكتر وعند ضمتك الأخيرة ماتت روحي ومات ...

الــ أمل الطاهر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً