التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احك يا قلم من روائع الراقي محمد كمال

 احكِ ياقلم 

كم كتبت عنها

كم لامست حبها

كم تحركت نبضات قلبي

مع حركة قلمى

كم بدت ملهمتى كفراشة

تمتص العطوروتأتى بها

كم كانت تطير من حولى

وأنا أنظر إليها فلا يراها غيري

أكتب ياقلم عن ملهمة الحب

ونور القلب وبلسم الجراح ودواؤها

لا تترك شيئا فأنا الآن أصفها لغيري

حتى يعلموا أنّ مصيري بيد ملهمتى

لا بيد غيرها

فقد تسببت فى أن قطعت شرايينى

حتى يتوقف قلبى عن حبها

وكلما نزف الدم وخرج معه الحب

قلت لنفسى تخلصى منها

وأنا لا أدري أن زوال حياتي جزاء حبها

يابنت الاسلام هل هى تعاليمه

الغدر والظلم لمحب عاشق

وهل عندما وقفتى للصلاة 

هل شعرتى يوما قبولها

وهل وصى الإسلام بالظلم

وقد حرمه الإله من فوق 

سبع سماوات وقال لدعوة المظلوم

أنا حجيجها فهى لا ترد كغيرها

وقال الرسول من لم تنهه صلاته 

عن الفحشاء والمنكر فلم يتم قبولها

ماهذا الذي يحدث تدعى الإسلام

وتقتلى النفس التي حرم الله قتلها

وتنتظري الفجر للصلاة 

ولو فاتت فريضه بكت عينك ضياعها

أسألك بالله عليكي هل تطهرتى

من الذنوب كما تطهري من غيرها

وهل ابتعدت عن الظلم يوما

وتركت قلوب النااس على حالها

أترك الإجابةلكى وأشكو إلى الله

فهو يعلم ما بقلبي من جراحها

الآن أغادر الدنيا ولا أبكى فراقها

لم تعد كما تمنيت ولم تعد حياتي 

سعيدة بل بدأت التعاسة بعدما عرفتها

أكلمها لاتجيبنى

 وتظهر الحب وتخفى طعناتها

أحدثها عن الآهات وصراع يمر بداخلي

هناك عواصف

 تقتلع جذور الحب بداخلي

وأمواج ترتفع يصحبها إعصار

تحطم زهر شبابى وتمضى بداخلي

ومع كل ليل أشعر شجونه

ولكن لى رب يغفر الذنب ويعلم أسراره

وأدعوا الله أن أعود فأمسك بقلمى

وأكتب عن الحب كمابدأت

ولا تتغير عباراتى وأنا أموت من داخلي

بقلم محمدكمال

شاعر مصر 🇪🇬

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً