رسمتُ على باطن اليد حلماً
فأثمر يباساً
حاولت أن لا أنحني ،،،ولكن رغماً عني انحنيت
ألماً،،،وحزناً
نريد وطناً نموت لأجله ،،،لاوطناً تقتلنا الأحزان على يديه،
فلقد انهكتنا ،الأوجاع
هي لفتةُ صغيره بالحنين للماضي
فأين منه نحن،
فهل صرنا بذاكرته فحلَ وثاقه،،منا
أم تركها للغد ليضع هو الأخر بصمة وجع وحنين،،
بقلمي
ميسا المنصور
تعليقات
إرسال تعليق