التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العازف والكمان من روائع الراقي عيسى حموتي

 العازف والكمان

+++

أنت العازف وأنا الكمان

على أحر من الجمر ترْقُب قوسَك أوتاري 

رجاء، حُثَهٌ على تكثيف الأنغام

إن دعاب التحضير يطيل في الأعمار 

دعه يخاصرها ..يغازلها..

دعه يهامسها، تتحفْه بأعذب ألحاني

دغدغْ بالأنامل والبنان حبال صوتي

تصِرْ فصيحة اللسان، أبلغ من سحبان

إني نشرت على كفيك قصائدي، 

 فانتق ما شئت أن تنتقي من أشعاري

غن واشدُ، ومتى جفَ حلقك

سقيتك أحلى الرضاب مما احتواه حاني

اعطِ كل وتر حقه من العزف

تر رأي العين كيف يعبق زهر أفناني

وإذا ألقيت نظرة عاشق

وجدت بين يديك ما طاب من ثمار بستاني

+++

عيسى حموتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً