التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كان اللقاء صدفة من روائع الراقية لمياء مولهي

 كان اللقاء صدفة في مفترن الطريق

حين كانا الاثنين يعبران الطريق في تقاطع سريع

كان لقاء بالعيون ومعه صمت صاخب وصارخ

كانت تتمنى ان ترتمي في احضانه تتلمس ذاك الامان بين أنفاس عطره الاطمئنان

 مرت سنه على افتراق رهيب بالاجساد وليس بالارواح

استرق النظر إليها وعاد به ذاك الشوق القاتل

 تغيرت الملامح فهي الان حامل بعد أن زوجها ابوها قصرا لشخص من الاعيان بحثا عن المركز والمال


تمنى ان يخطفها من هذا العالم ويهرب بها بعيدا ويشكو لها حالة الفقد وموت الوجدان 

حاولت هي ايضا ان تمتع عيونها بلقاء عابر تستعيد معه وحشة الايام

ودت لو يطول ذاك التقاطع تتحسس معه الوجود بعد أن صار في مهب الموت

لكن هيهات كل شيء مر سريعا واستافقت على صوت زوجها يفتح لها باب السيارة واستيقض هو على منبه إحدى الدراجات لتخبره بنهاية الرحلة والرجوع إلى الفراغ الميت.. 

خربشاتي انا اللمياء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً