كان اللقاء صدفة في مفترن الطريق
حين كانا الاثنين يعبران الطريق في تقاطع سريع
كان لقاء بالعيون ومعه صمت صاخب وصارخ
كانت تتمنى ان ترتمي في احضانه تتلمس ذاك الامان بين أنفاس عطره الاطمئنان
مرت سنه على افتراق رهيب بالاجساد وليس بالارواح
استرق النظر إليها وعاد به ذاك الشوق القاتل
تغيرت الملامح فهي الان حامل بعد أن زوجها ابوها قصرا لشخص من الاعيان بحثا عن المركز والمال
تمنى ان يخطفها من هذا العالم ويهرب بها بعيدا ويشكو لها حالة الفقد وموت الوجدان
حاولت هي ايضا ان تمتع عيونها بلقاء عابر تستعيد معه وحشة الايام
ودت لو يطول ذاك التقاطع تتحسس معه الوجود بعد أن صار في مهب الموت
لكن هيهات كل شيء مر سريعا واستافقت على صوت زوجها يفتح لها باب السيارة واستيقض هو على منبه إحدى الدراجات لتخبره بنهاية الرحلة والرجوع إلى الفراغ الميت..
خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق