التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحيا غريباً من روائع الراقي شعبان الفهداوي

 أحيا غَريباً......

"" "" "" "" ""

أحيا غريباً 

منذ ثمانية عشر عاماً

تغير نظام الحيآة

وأصبح كل شيء فيه

مباح

خائن الوطن أمير محترم

خدم وحشم

لا قانون يعلا عليه

وما يقوله كتاب منزل...

أما ذاك الفقير

محب الوطن

في زنزانة أسير

كل قوانين الأرض ضده

لاشئ يجوز له

فهو عبد متمرد عن القطيع

لأن له إبناً شهيد

مات صريعاً في ثورة

كاد الظلم يكون سيداً

في بلادي

فلا تسأل.... بعد اليوم

عن العيد

الأرض كل يوم تحترق

ولنا مأتم جديد

ونار تلظى حممها

وأجساد تباد

تشبه يوم الوعيد

ليتنا ما خلقنا

ولم نعرف يوماً

ذاك الجار السعيد

هل تستبدل الأرض؟

من يشتري وله نصف

سعر البيع

وإن أراد فله المزيد

عادوا وعادت أفكارهم

كأنها شيطان يريد المزيد

متى يعود صياح الديك

يوقظ الجميع

أمتي تباد بموت بطيئ

فلا أنساب عادت تحرك

الضمير

ولا دين يهتز له الجبين

ماتت فضائلهم

كأنهم خلقوا من جديد

قوموا يا سكارى

فسكركم وضع في

أيدينا الحديد

فمن يعصمنا من أمر

الله

إذا صرنا لهم خدماً

وعبيد.....

***********

ابن الرافدين

شعبان الفهداوي

2021/7/22

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً