وكانوا من اللئام.
كانت نوايايا معهم حسنة
وصاحبتهم صحبة الكرام
تمنيت الخير للجميع
كنت همام وسباق
في السراء والضراء
فرحت لأفراحهم
وحزنت في أحزانهم
لكنهم فرحوا لحزني
ورقصوا على جراحي
وعزفوا وغنوا لخسارتي
نيتي كشفت معادنهم
وأسقطت جلودهم
وكانوا من اللئام
ولهم ألف دين
أراحني الله منهم
شطبتهم من حياتي
ومحيت أسمائهم من مذكراتي
بقلمي يوسف بلعابي تونس
تعليقات
إرسال تعليق