التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولم تزل تمسك بالحديد من روائع الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( ولَم تَزَل تُمسِكُ بالحَديد )


وتُزهِرُ الذِكريات ... في خاطِري ... عهد الصِبا ذاكَ الرَغيد 


كَأنٌَهُ واقِعُُ أعيشَهُ من جَديد 


صَدىً لأصواتٍ ألِفتها ... 


وَلَم تَزَل في خافِقي تُرَدٌِدُ نَفسَ النَشيد


صِبيَةُُ يَتَراكَضون يَلعَبون في أزِقٌَةِ ( المَصيف )


كَأنٌَما أشكالَهُم بُعِثَت في خاطِري يا لَهُ التَجسيد


وتِلكَ شُرفَتَها ... ولَم تَزَل ( مَعشوقَتي ) تُمسِكُ بالحَديد


والبَسمَةُ لَم تَزَل ... والهُدوءُ الشَديد الشَديد


قُلتُ في خاطِري ... أُثيرُها ... لِلذِكرَياتِ ... وأستَعيد


فَهَتَفتُ أنا لا أزال ... أهوى العُيون ... ولِلجُفونِ مُسدَلَةً ... لَم أزَل أزيد


فأومَأت ( غادَتي ) ... بِأنٌَها لَم تَزَل عَن حُبٌِيَ لا تَحيد


فَضَجٌَ في مُهجَتي ذاكَ الهَوى يَعصُفُ من جَديد


ويَنبِضُ في يَدي الشَرَيان ... ويُلهِبُ جَسَدي ذاتَ الوَريد


أشَرتُ في يَدي أن انزِلي يا حُلوَتي

 

تَبَسٌَمَت ... كَأنٌَها تَقولُ لي ... هذا الذي أبتَفي وأُريد


نَزَلَت خِلسَةُ ... وتَوارَت بَينَها الأجمات 


تَبِعتُ خَطوَها مِثلَما كانَ بالأمسِ شَأنَنا ذاكَ البَعيد 


جَلَسَت ( غادَتي )ما بَينَها تِلكَ الزُهورُ  


وجَلَستُ صَوبَها ... في ظِلٌِ صَفصافَةٍ ... يا لَظِلٌِها المَديد المَديد


ضَمَمتَها ... كَسابِقِ عَهدِنا ... بَل قَليلاً أزيد 


سَرَحَ الخَيال في حُسنِها ... ومُهجَتي يا لَهُ نَبضها ذاكَ الشديد الشَديد


طوبى لَها الذِكريات ... لِشَريطِ حُبٌِنا تَستَعيد


هَل أصبَحَ حُبٌُنا فَراشَةً ... والجَناحُ شَريد ... ؟


أم أنٌَها الذِكرَيات تَلوحُ لِلخاطِرِ ... مَرٌَةً في كُلٌِ عيد ؟


لِلٌَهِ دَرٌَهُ حبٌَنا ... وقَد غَدا مِثلَ السَهيد


أستَعيدُ طَيفَها في ( المصيَفِ ) كُلٌَما غَرٌَدَ بُلبُلُُ


كَم يَشوقُني ... في كُلٌِ صَيفٍ ذلِكَ التَغريد


كَأنٌَ ( مَحبوبَتي ) لَم تَزَل تَحفَلُ بالنَشيد


ولَم تَزَل في الشُرفَةِ تُمسِكُ بالحَديد


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً