التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في عينيك ألتحد من روائع الراقي بشار خليل الجبوري

 في عينيك ألتحدُ :


لَكَمْ أتَت بالجفا بُعدَا إليّ يَدُ

وليس لي يدٌ غيرَ الحنينِ يدُ


وكَم رضعتَ بثدييِ الهوى غدقا

وكَم فطَمتَ الهوى قلبي وتَفتَئِدُ


ألا تَذَكّرَ حينَ القلبِ سقطَتِه

يومَ احتواكَ وغيدٌ فيك تضطهدُ


تجري بدَلوِ الهوى لا وِدَ تُدرِكُه

ألقَوكَ في خَلَدي بُعدَا وقد زهدوا


سيارةُ الودِ فيها القلبُ مسرعةٌ

جاءتكَ فورًا وبالأشواقِ تتقدُ


فرُحتَ تُسرِعُ في جَفوي مُجاهرةً

وتكبحُ الوجدَ لا نومٌ ولا رقدُ


كَسَرتَ قلبي وأنتَ القلبَ تسكنَهُ

يا ويحَ أنتَ إذا ما أنتَ أفتقدُ


خُذني أسيرًا ببعضِ الوصلِ توثِقُني

وزُر بمائتِ في عينيكَ يلتحدُ


بشار خليل الجبوري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً