( شيء من القهر.! )
__________________________
قلت لها:_
كل عام وانت بخير، عيد سعيد.
قالت:_وانت بخير.
الجملة الثانية منها، إختلطت مع دمعات راحت تهرول من عيونها.
قلت:_لماذا؟
قالت:_
هذا عيد الله، تخيل، لم يزرني احد لا عم ولا خال ولا قريب.
ما الذي حصل للناس، يا لطيف.الدنيا آخر وقت!
ماذا اقول لها!
إنخرس القول عندي، عدت لبيتي الآن، وكتبت على لسانها كأنها تخاطبهم كلهم:_...
لماذا لم ارى من الأيام.. إلا إحجامكم؟
وتصغرون على الدوام.. بأحجامكم..
فما رأيت تجاهي..
رجع... إقدامكم.
غدا سيشد إنتباهي..
قرع......... أقدامكم.
لما اكون بين يدي إلهي..
بالقبر، ولست قدّامكم....
__
نظير راجي الحاج
تعليقات
إرسال تعليق