التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيء من القهر من روائع الراقي نظير راجي الحاج

 ( شيء من القهر.! )

__________________________

قلت لها:_

كل عام وانت بخير، عيد سعيد.

قالت:_وانت بخير.

الجملة الثانية منها، إختلطت مع دمعات راحت تهرول من عيونها.

قلت:_لماذا؟

قالت:_

هذا عيد الله، تخيل، لم يزرني احد لا عم ولا خال ولا قريب.

ما الذي حصل للناس، يا لطيف.الدنيا آخر وقت!

ماذا اقول لها!

إنخرس القول عندي، عدت لبيتي الآن، وكتبت على لسانها كأنها تخاطبهم كلهم:_... 


لماذا لم ارى من الأيام.. إلا إحجامكم؟

وتصغرون على الدوام.. بأحجامكم..

فما رأيت تجاهي..

رجع... إقدامكم.

غدا سيشد إنتباهي..

قرع......... أقدامكم.

لما اكون بين يدي إلهي..

بالقبر، ولست قدّامكم.... 

__

نظير راجي الحاج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً