التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تختلف من روائع الراقية منى رزق

 تختلف...

نعم جميعي معك يختلف

أجدنى....

 طالما تمنيته وبحثت عنى حتى أنهكني التعب،

حتى تلك النافذه التى التى تُفتح كل ليله لأرى بها العالم من خلالك تختلف،

ذلك الدفء الذي يحتويني ويدثرني يختلف،

حتى هذه الكلمات التى نراها بسيطه تأخذني لتلك المروج الخضراء للأنثر جدائلي عليها ويداعب الهواء خصلاتى يقبل وجنتى أخفى أبتسامه خجل وتختفي بلحظات كل تلك السنوات العجاف وتبقي فقط تلك الطفله المشاكسه المتمرده لتشب من تلك النافذه لتحتضن شعاع يداعب عيونها 

معك أغلق عيوني لا أخشى الظلام والوحده 

أجد كلماتك تأخذ بيدي

ترشدنى لنفسى 

تهدهد على روحى 

أجد أمانى...أطمئن

لتعلم ...

 عالمى يختلف بك ومعك

🌼منى رزق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً