التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سأظل بعهد الهوى من روائع الراقي ادريس لخلوفي

 سأظل بعهد الهوى متمسكا

وإن أضحيتُ حكاية يوسف 

صلبوا ذاتي أو احرقوا رفاتي

أشكو إلى الرحمن قلة حيلتي

فأستزيد من صبري وعزيمتي

وحبيبي مهما طال فيه عذابي

في لحظة ستنتهي آلامي ..

لقد غدا حُلمي وكل أمنياتي

وهبتهُ عمري وحياتي ..

فرحتي، حاضري والآتي ..

طوفان من الشوق اجتاحني

شعور دافئ لم اشعر به قط

 كأني في الوادِ المقدس،

يا من ارتديتَ لون الصفاء

يا وردة أغراني عطرها ..

إني أصبحتُ بعشقكَ مُدمنا

وعند رؤياكَ أذوبُ وارتجفُ

أنتَ المحبةُ .. وأنتَ السُلافُ

فاروي يا حبيبُ شغفي ..

قَدِّرْ موقفي وضعفي ..

كم حاولتُ تفادي عينيكَ

 المحشوة بالألغام ..

ضربتُ بعصاي البحر،

لكنني لم أستطع النجاة من الغرق.


‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇

          - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜)) -‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً