التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من اجل هذا تزرع الورود من روائع الراقي حامد أبو عمرة

 ليس من أجل هذا تزرع الورود...!

بقلمي /حامد ابوعمرة


سألني أحد المرات ،لما دوما عندما نذكر دول الغرب نوصفهم بالتحضر والرقي ومراعاة السلوك الأخلاقي الإنساني في معاملة البشر، بل حتى الحيوانات هناك تنعم بالرأفة والشفقة والاهتمام بها ،وكأن العرب رعاع همج ولا يعلمون إلا لغة العنف والتناحر والفوضى والحماقة ولا خلاق لهم مع أنهم أصل الحضارات القديمة اي من قبل نشأة حضارة الإسلام...؟!

قلت ياصديقي بعيدا عن لغة التقزيم أو الانتقاص من شأن عروبتنا التي نفتخر ونعتز بها وبعيدا عن قولنا أن الغرب اخذ من اخلاقياتنا وسلوكنا ما أخذ وقبل أن أكمل كلامي معه ، كانت تتدلى أعواد ورود خارج أحدى أسوار حديقة ما مررنا بها فتترءاى لكل الناظرين بكل جمال وسحر وروائح زكية تفوح بالمكان ،فقام على عجالة وبتلقائية شديدة قام بقطف مجموعة من الورود يبدو أنها أعجبته، ومن ثم اشتمها ،و ألقى بها فوق التراب، فنظرت إليه فعاود ضمها اليه ووضعها في جيب قميصه خجلا مني ،فضحكنا سويا ..قلت له هي موروثات قد أصابتنا من زمن الجاهلية الأولى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً