التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاءت الاقدار من روائع الراقية ناهد ابراهيم احمد

 شاءت الأقدار 

بلا حوار٠٠شاءت الأقدار

أن يصبح ماء النهر

         ٠٠٠٠بلاتيار

أن يقتلع قلبى من جوفي الإعصار  

لن تفرح أيامي

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ولن أنهار

ولن يسعد أعدائي بأي دمار فهواكي ياعمري الغالي

٠٠٠٠٠٠٠أغلى الأسرار

وليحزن من فرحي الأشرار

أتمتع بقيود هواكي

٠٠٠٠٠٠كالسوار

فليس لى ياحبيبة عمري أي قرار

٠٠٠٠٠سوى حبك

٠٠٠٠سوى قلبك

وبعدك أبدأ لن أختار

شاءت الأقدار

قلم ناهد ابراهيم احمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً