بأصابع مجروحة
وتحت الألم وضغط الخوف والتعذيب
وتحت وطاة الظلم والقهر
تحاول بكل قوة وإصرار
ان تصنع انتصارا
تجاهد رغم الوجع والضعف والوهن
وحتى الحصار ان تبحث عن مفتاح الحرية بقلب كله عزيمة وبروح لا تتأمل غير الخروج من عالم العبودية إلى عالم الإنسانية هكذا هو الانسان يرفض الهزيمة
خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق