يا سيّد الأشعارُ لك معى شعارً
أنا الّتِى عظّمّتكَ سيّد أشعارى.
ألَمْ تُؤمْن بأنّنِى خُلِقتُ مُثلُكَ.؟
وحِسِّى يُجرَحْ والدَمعُ أنهارِ.
ولا يُخبَى مِنّى عليّكَ شيْـئاً
وأنتَ بِتَّ وقودُ لِتُلهـبْ نَارى.
لمَاذا تَقُولَ لماذا تُحبّينِـى.؟
جُرِحتُ لأنّكَ كُنتَ.".إختيارى.
تَركتُ القَـوْمِ مِن عَيْنِى لأراكَ
وغِبتَ كما خُفَاهَ الّذُلُّ لإظهَارى.
ولَك كُنتُ عَن الّاشْواكَ مُضطَربا
وبَسَّنْـتُ إليِّـكَ الأرضُ أزهَارى.
وحمْقَاءُ أنا قَدِّمْتُ مِن قلبى
ومِن قلّبُكْ أزادَ الأمرُ إضرارى.
ويا لَيّتَ أَظِلُّ فى وهمً يَخدَعنى
ويبقىَ الواقِعُ أنتَ.".لإسرارى.
فهذا الأمرُ لَوْا كادَ حَقيقةً
سأعلِنُ لَك على حُبّى إعتِذارى.
وقلبى يُؤسَفَ عن نَبضِهِ
وآسِفةَ فمَا كُنتُ إلّا."نَهيْ جارى.
فَعِش ولا فيَّ تُفكِّرَ هَفوْةَ
وصِرتَ أنتَ ليْسَ سَيّدْ".أشعارى.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
.
خَواطِـر الأَميِـر أحمد نجم
تعليقات
إرسال تعليق