التخطي إلى المحتوى الرئيسي

منسي في حيز نسيان من روائع الراقي خالد فريطاس

 منسي في حيز نسيان إضافي

وحر وحر وحر 

لا حاجة لي بحذاء لأنني تورمت من المسير وحدي

وأشتقت لغمازتين من إخراج حبيبتي

وهذا المقهى هنا ينتظر إعلان موتي

ليوزع الطعام والشراب على وفود الحمامات في الغياب

أتذوق نسياني حين تعتذر الوحدة عن اغتيابي

وأقف وراء القضبان أهمس بشيئ أمام القاضي

إنتهى الإعلان وستصلح الروح ما أفسدته

وسأنتشي مع الهواء متعة السحاب 

هنا في نسياني أسامح جميع من قتلوني

وصنعوا لي وراء الأحداث مروحة وعرش كهرماني الهوى

أعرب كل الكلمات التي نطقتها حبيبتي

وأوثق أسبابها

لأنني منسي وحر في نسياني 

أفعل ما شئت أعرج إلى مدارات البقاء

أحمل فنائي على ظهري 

وأتنازل عن نجمة إرتطمت بها

وكتبت بحبرها فزع اليمامة اليتيمة من الغراب

عاطل عن الحرية وبلا هوية أسير كما سار المولدون إلى نسبهم

وأقتفي أثر بعض شجيرات الأرز بعيدا عن سفر الملوك

أعاود كرتي كلما سنحت لي خيبتي

وأعتق ألف فكرة تمنطقت منذ الأزل في المخيخ

ولم تفكر حين أجليتها طرفة عين في العتاب

حين تنسى ستأتيك صلاحيات أخرى ضيفة فأولم

وستدور الفراشات حول منفى كلماتك لترضع أجنة الألم

سيهزم البرق جميع من كانوا يجترون رائحة خبزك

وهناك تنتظرك جريدة على حافة الأرض وفتاة قمر

وموعد مع سيدة تتقاسم معها دباديبا وحروفا للغزل

أنت حر الآن فقد تورطت في النسيان

إفعل كل شيئ ولا تفعل أي شيئ

وأترك ساعتك تجلد عقاربها على مرئى الحاشرين

وتعلم أن تأكل الكتف من حيث تشتهي

 وتعلم ألا يستغفلك الخلطاء ولقنهم فصل الخطاب

إلبس بدلتك وتعطر ولا تخبر أحدا فأنت منسي

وإذا أينعت لحظات صمتك فاقطفها وقايض الريح والماء

ولأنك ابن الماء يلزمك جنود يحملون السحاب فوق رأسك

ولأنك لست سعيدا لا تخبر أحدا

فالناس خارج النسيان لا يرحمون ذاكرة مستلقية على جسدها

هم يحبونك أن تنسى كما أنت

وأن تسلم كراسة محاولاتك للغيلان حين تتم البيعة ويكتمل النصاب

إبحث عن قصيدة بين هذا الكم من التوتر العالي

وطوقها ياسمينا

فكم جميل أنت تتورد خدود حاضرك المكبوت

وكم جميل أنت تموت جميلا والجوري يتراقص على محيط عيناك الواسعتين

كم جميل أن تكمل قهوتك وتحرر جميع قطع السكر

وتوثق ما فعلته الملعقة بالفنجان وتذوب في شفة إنفجرت منها ألف عين من الرضاب

الدكتور خالدفريطاس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً