التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا شاديا من روائع الراقي اشرف سيد احمد علي

 يا شادياََ


يا شادياََ بالشجن لحني

إِبكْ القلبَ فقد زاد الألمُ

فاضت مياه العين بالحَزَن

ذاب الفؤاد و ما يُجْدِى الندمُ

يا شاكياََ الجوى و الشجنِ

و الصبابة بعدما زَلَت القدمُ

حسِبت الحبَ سلوةَ المِحَنِ

فكان مِحنة و ما به كَرمُ

يبكى الشوق على فَنَنِ

و القلب مَتْبُولُُ جريحُُ مُُسْتََهََمُ

فَنَنِ الصبابة و البين و الألمِ

فكانت رِيهامُ الهَيَامِ عَظِيمَ المِنَنِ

بها رَئِمَ الفؤادُ فهى النِعَمُ

وردةُُ جَميلةُُ بوجه حسنِ

أضحت للحني هى النَغَمُ

و قوةُُ من رَحِمِ الوهنِ


شعر

اشرف سيد احمد على

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً