التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سأرحل من روائع الراقي عثمان خفاجي

 .....( سأرحل )..........................


سألملم ما تبقى

 مني

وأرحل ..

سأحزم جميع

 أحزاني

 وأشجاني

 وأرحل..

فقلبك ما عاد

 وطنا..

ما عاد دافئا

أصبح ملجأ

 وأنا أكره

 اللجوء.. 

 صار ملعبا

 وأنا لا أجيد اللعب

  في القلوب.. 

سأغادر مملكتك

المخملية..

وأعيش وحيدا

  بلا عنوان أو حتى

هوية.. 

خارج الزمان

 و المكان..

سأمزق كل أوراقي

 ودفاتري

سأنسى كل

ما قاله قلمي

عن سواد

 العينين..

وعن حمرة

 الخدين.. 

وعن استدارة

 النهدين.. 

وعن سحر

  الشفتين.. 

سأنسى وجه

 القمر..

وحفيف أوراق

 الشجر... 

سأمحو من ذاكرتي

 ليالي السمر..

وهمس السهد

 والسهر.. 

سأحزم كل أشيائي سيدتي 

لأني قررت

 السفر.. 

سأمسح من قاموس

اللغة العربية

كلمات الحب

 والغرام

 والغزل.. 

سأغادر قلبك

بلا تردد

 أو وجل

فدعيني.. 

دعيني أغوص في

بحر نسياني..

لا تحاولي الرجوع إلي..

إلى حبنا الماضي..

إلى حلمنا الماضي..

حلم جميل ذلك

 الماضي..

كل مافيه جميل

عدا الغدر والخيانة

فبالله عليك

اتركيني.. 

انزلي عن خشبة المسرح

سيدتي..

فقد أسدل الستار

منذ زمن 

واحمرت أكف

 المتفرجين

أسدل الستار

وأشرق شمس

 الحقيقة..

وساد صمت

 رهيب 

ممثلة بارعة

أنت سيدتي

تجيدين جميع

 الأدوار

مي وليلى

وسعدى ومنار..

سندريلا الحالمة..

تبكي خلف

 الأسوار..

ومجدولين الحلوة

 تنشد ليلا مقمرا

 يتلو نهار.. 

وملاك بعطر مقدسي

 تعمد قدها

وبكل مافي الدنيا

من حزن..

وبكل مافي القلب

 من شجن ..

وبكل مافي الآه

 من ألم.. 

وداعا سيدتي

 سيدة الأقمار..

 

بقلمي (عثمان خفاجي) سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً