كل ما حولي كان يود اخباري بأنكَ ابتدأت في طعني من الخلف .. "
ابتساماتك المزيفة ، لطفك الذي على غير العادة ،
حتى قلبي كان يؤلمني جداً ،،
فهو دائم الأنقباض كلما رأيتكَ ..
وكأنه يود اخباري بأنني اقف بالمكان الخطأ !
رغم ذلكَ لم يكن بأستطاعتي ان ارى خبث نواياك فعيوني كانت تأبى ذلكَ ولقد اصرت على ان تبقى مغمضتين امامك،
حتى جاء اليوم الذي تفتحت فيه تلكَ العينين وقتها كان قد حان سقوط القناع الذي لطالما ارتديته امامي لتقنعني بأنك الصديق الودود، حينها ابتدأت أُبصر ما كان مخبأ وراء الجميل فلسانك الذي لاينطق سوى الكلمات المعسولة ، يحمل في طياته كذباً وزوراً وخداع ،وعيناك التي حاولتَ اظهار البراءة فيهما لم يكن هناك شيء اكثر وضحاً من المكر في اعماقهما ،قد صرت ارى ما خلف الستار والوجه الثاني للعملة فلم تعد تغرني المظاهر الخداعة ولا تلكَ اللمعة الزائفة فها أنتَ قد افتضحت على حقيقتكَ وخسرتني فأني راحلة عنكَ رحيلاً ليس له نهاية .
زهراء شاكر
تعليقات
إرسال تعليق