التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كل ما حولي من روائع الراقية زهراء شاكر

 كل ما حولي كان يود اخباري بأنكَ ابتدأت في طعني من الخلف .. "

ابتساماتك المزيفة ، لطفك الذي على غير العادة ،

حتى قلبي كان يؤلمني جداً ،،

فهو دائم الأنقباض كلما رأيتكَ ..

وكأنه يود اخباري بأنني اقف بالمكان الخطأ !

رغم ذلكَ لم يكن بأستطاعتي ان ارى خبث نواياك فعيوني كانت تأبى ذلكَ ولقد اصرت على ان تبقى مغمضتين امامك، 

حتى جاء اليوم الذي تفتحت فيه تلكَ العينين وقتها كان قد حان سقوط القناع الذي لطالما ارتديته امامي لتقنعني بأنك الصديق الودود، حينها ابتدأت أُبصر ما كان مخبأ وراء الجميل فلسانك الذي لاينطق سوى الكلمات المعسولة ، يحمل في طياته كذباً وزوراً وخداع ،وعيناك التي حاولتَ اظهار البراءة فيهما لم يكن هناك شيء اكثر وضحاً من المكر في اعماقهما ،قد صرت ارى ما خلف الستار والوجه الثاني للعملة فلم تعد تغرني المظاهر الخداعة ولا تلكَ اللمعة الزائفة فها أنتَ قد افتضحت على حقيقتكَ وخسرتني فأني راحلة عنكَ رحيلاً ليس له نهاية .


زهراء شاكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً