التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليك انت من روائع الراقية هند سليمان

 اليك انت يا روحي 

أنت القلب الذي 

سكن ضلوعي 


اليك سري الذى 

كتمته بعيوني رغم 

أن العيون تبوح


هناك حبا يتنظرك 

منذ الشروق فأين 

كنت أنتظر لقياك


لايليق الا بك 

وبصمتي رسمت 

حروفي امهرتها 

بجواك


مازل قلبي ينبض بك 

نبضا بين سطوري 

يدق وينطق بغلاك


وماهو الا جنديا 

هاربا على جسور 

الغرام


وقلبك سيبقى 

اسيرا لجيوشي 

عيون وقلب 

وروح


رغم اني أكتبك 

في كل حرفي 

أنت تدري جنوني


فعندما تغيب 

أفتقدك وافتقد 

طموحي وتتوقف 

الحياة


يكفي أني أحبك 

رغم إن البعد أيقظ 

دموعي 


ويكفي أني إلتقيتك 

بأحلامي وكنت كل

                                                             

شعوري وقصيدي  


أنت أنا رغم الوجع  

الذي بتر روحي فلما

جئتني رددت لي 

الحياة


✍هند سليمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً