..........و يفيض الحنين ليسبغ الرّوح بالحمّى فتتّقد منه شوقا فما يبردها بعد الذّكر إلّا محابرَ تتوق للأقلام السّيالة بين دَوْحَة الحروف تكتبُ المعاني سُموا من الأدب وحلاوة من الذّوق ...............................كأنّما جريرتي أنّي وفّيت لك المحبّة و الذّكرى كنت أنت فتلك مراجحك القديمة حنّت فما حننت ..................................نبيل شريف ..
لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا ويضيع ُ اسمك في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما ما قد زرعت وكلما لملمت َ غيما ً عابرا ً ذبلت سنابل ْ * علي حسين بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١
تعليقات
إرسال تعليق