قالت عندما كبرت تعلقت بتربية الخيول وكان سني لم يتجاوز العشر سنوات واخترت ان انام بالطابق السفلى حتى اكون قريبة من حصاني
ذات صباح استيقضت على صوت النيران وهي تحرق المكان
تسرب للغاز كان خوفي كبير وتملكني الرعب وأخذت أركض واركض وكان صوت اخوتي الصغار وهم يحترقون يصم الاذان وانا أجري كأني أريد الهروب من صوت يطلب النجدة
مرت سنوات وظلت أصواتهم تحرق روحي وتانيب الضمير يقتلني كل يوم
هم ماتوا وارتاحوا وانا مازلت احيا بموت يتكرر كل يوم حاول الكثير اقناعي اني صغيرة وليست مذنبة
ولكني مازلت أحيا على الم بالنيران و اخاف إشعال النار وانا أحاول أن انسى ذاك الإنسان الجبان الذي تخلى في لحظة ضعف و رعب عن الاخوان
خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق