التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قالت عندما كبرت من روائع الراقية لمياء مولهي

 قالت عندما كبرت تعلقت بتربية الخيول وكان سني لم يتجاوز العشر سنوات واخترت ان انام بالطابق السفلى حتى اكون قريبة من حصاني

ذات صباح استيقضت على صوت النيران وهي تحرق المكان

تسرب للغاز كان خوفي كبير وتملكني الرعب وأخذت أركض واركض وكان صوت اخوتي الصغار وهم يحترقون يصم الاذان وانا أجري كأني أريد الهروب من صوت يطلب النجدة

مرت سنوات وظلت أصواتهم تحرق روحي وتانيب الضمير يقتلني كل يوم

هم ماتوا وارتاحوا وانا مازلت احيا بموت يتكرر كل يوم حاول الكثير اقناعي اني صغيرة وليست مذنبة

 ولكني مازلت أحيا على الم بالنيران و اخاف إشعال النار وانا أحاول أن انسى ذاك الإنسان الجبان الذي تخلى في لحظة ضعف و رعب عن الاخوان

خربشاتي انا اللمياء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً