التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متعب أنا من روائع الراقي توفيق العرقوبي

 متعب أنت...

كم تعبت من الداخل

وكم جربت الصمت أكثر من ثلاثين عام

كم رقص الوجع خارج العمر

وكم حملت على كتفي كل الأحياء

   يا أيها المعجون بالحليب

جميع الرعاة يفترشون قلبك

وذاك الشوق يهمس في العتمة

وأنت في بلاد قديمة

تقبل وجه الشمس

وتسهر وحيدا بين الكروم

وعرائش البنفسج

معلق بين الأرض والسماء

    خذ نفسا عميقا

    واملأ وجنتيك فراغا

فتلك الأماكن البعيدة تغص

_خجلا_

وأنت تتشكل براءة

وتضج بالطهارة والنقاء

    كم أغفلت في لحظة

     شرف العبارة

    وكم صار ذاك الطفل متمردا

    في ثوب الحديث

    وفي جوف المساء

وهذا وجه الأرض منشق

ومشنوق

متعب أنت لا فرق بين الذبح

أوبعض العطر في هذا الزمان

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً