التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كثيفة المعاني غزيرة البيان من روائع الراقي عبد العزيز دغيش

 كثيفة المعاني غزيرة البيان 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميلة بكثافة معاني

وغزارة بيان

في عقلها وأدبها ومنطقها

وما تتحرك به من عنفوان

وجمالها يشع في الارجاء

يملأ المدى يغطي كامل مجالها

لا يستثني حرف أو زاوية

أو ركن من الاركان

وينبث من العينين ويشده الاعيان

ومن اللسان عذوبة ورقة

واحساس وينبوع حنان

وقلب بالحب ريان ...

جميلة ليس لها شبه او مثال

بين بني الانسان

ولا في الجان

ليس لها نظير يشبع جماله

كما تفعل هي

نظرة حساس او فنان

ان صادف حظه ولمحتها عيناه

وبارك له لحظته الزمان

جمال منمنم بريشة فنان

سبحان الخلاق جليل الشان

***

تطويني عيناك وتطربني

تعزف انغاما لم يسبق اليه فن

يتراقص الوجود في عيني

انتشي

على وقع معزوفاتها

تنهمر السعادة

وتتلاشى المحن

يستبيحان شفتاك قلبي

ويملآنه شجن

وحاجباك يفتكان

بما تبقى لي من ضلوع

يعتليان روحي ويتسارع نبض الزمن

وليل منسدل على كتفيك

يرتل الأضواء خلافا لكل السنن

اجتمع المعقول واللامعقول

الجمال الحلم الخيال

في محياك وتركني

لم يبق منى سوى أجن

.

.

عبدالعزيز دغيش .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً