التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا نور البدر من روائع الراقي د.أسامه مصاروة

 يا نورَ البدرِ 

يا نورَ البدرِ متى أَمَلي

بوصال ٍ منكَ أُحقِّقُهُ

في القلبِ شعاعٌ لمْ يزلِ 

أمَلٌ ما انْفكَّ يُصَدِّقُهُ

حتى نفدَتْ كلُّ السُبُلِ

والغيرةُ ويلي تحْرِقُهُ

لمْ يبقَ كلامٌ لم يصِلِ

من واشٍ أو ما علّقَهُ

فكّرتُ بأنّكَ كالحمَلِ

فإذا بِكَ قلبي تسْحقُهُ

وظَننتُكَ أيضًا من جهلي

بالحُبِّ لسانُكَ تُنْطِقُهُ

ولسانُكَ أصلًا من خلَلِ

بعتابِكَ دومًا يُرْهِقُهُ

قدْ قُلْتَ غرامُكَ كالعسَلِ

فإذا بغرامِكَ يُغْرِقُهُ

نجّيهِ الآنَ وبالعجلِ 

من شوق ٍ باتَ يُؤَرِّقُهُ

وجوىً في الليلِ بلا وجلِ 

بسيوفِ الهجرِ يُمزِّقُهُ

شوقٌ في القلبِ بلا خجلِ

كالبرقِ العاتي يَصْعَقُهُ

شِعرٌ في الحبِّ بلا مللِ

في ليلِ السُهد ِ أُدقّقُهُ

لمْ يبقّ حبيبي من عملِ

إلاّ وَسَهرِتُ أنمِّقُهُ

والوردُ المفْعمُ بالقبلِ

لصلاةِ الفجر ِ أنسِّقُهُ

يا قلبُ تُرى منذُ الأزلِ

وحبيبُكَ هذا تعشَقُهُ

أإلى أبدٍ وبلا عِلَلِ

ستظلُّ حزينًا تلحقُهُ

إنْ ظلَّ يُراوغُ والليلِ

لو كنتُ مكانَكَ أعْتِقُهُ

د. أسامه مصاروه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً