التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الليل يعاند الضياء من روائع الراقي عبد الزهرة خالد

 الليل يعاند الضياء

————

جاءَ الليلُ معزياً النّجمات

لقد عثرَ على جثةِ النّهار 

ملقاةً على ظهرِ الراحلين…


الليلُ يشعلُ ذبالةَ العتمةِ

وجدَ الضوءَ يغفو على جدرانِ العزلة ..


لا تكلّم الشموعَ ليلةَ الوحشة 

فهي مشغولةٌ بأنينِ الضياء

حينئذ للمئزرِ معاجمٌ تقرؤها خواصر الجروح ،

وللاحتراقِ ثغورٌ تسمعها شرارةُ الاشتياق..


شممتُ عطركَ المضرجَ بقبلات ؛

عندما مرَّ طيفكَ من ثقوبِ الليل. 


في هزيع الليل 

أنتظرُ منْ يضغطُ على القفلِ الأخير 

كي أهدأ داخلَ الحسِّ الانفرادي ..


لم يحسبْ الليلُ مجراته الصاحية

ولا يعرف كم نجمة غافية 

على أطرافِ نهرٍ جاف ..

…………

عبدالزهرة خالد 

البصرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً