التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرايا الروح من روائع الراقي حسين أبو الهيجاء

 _ مرايا الروح ! ____________________ حسين ابو الهيجاء 


 .. إرحل عني 

او

   اخطفني مني ..


سيسقُط كلُّ عِنادِكََ ، و سينهارُ كبرياؤكِ المُزيّف .. ، لِتُواجه نفسكََ عارياً تماماً ،،، و ستفعلها ..


أجل .. ، انا واثقٌ أنكَ ستغعلُها !!

أتظُنُ أنكَ قادرٌ على المقاومة ،

 و أن قُدرتكََ على التحايلِ على نفسِكََ ، و على خِداعها بزيف الكلامِ ، ستنصاعُ لكََ لمزيدٍ و مزيدٍ من الوقت ؟ !!


كفاكَ عبَثاْ .. 

كفاكَ هلوسةً 

اخرُج من خُرافةِ الفكرةِ ، و ارحل عن اساطيرِ الزمن المجهول ، 

 لا تكُن انكسارَ خطوط الضوءِ في شفافية الماء ، و لا تكسِر المرايا ، و لا ترتدي تمازج الالوان !!


اخطفني مني .. او ارحل عني .. 

هيا ارحل .. و دعني لشأني


لكن لا .. لا ، .. انا سأفعلها 

أجل .. أنتَ ستفعلها

انا واثقٌ من ذلك .. 

اراني اعدو الى الحقل .. اراني ابحثُ عنها ..

كانت شجرة مْعمّرةْ .. و كان هناك الكثير من الحشرات التي تلهو تحت اغصانها الشائكة ..


أرأيت ؟ .. ، ها انتَ تجدُها .. تجلسُ الى ظِلِّها ، و تُحدّقُ في التراب !!

ارأيت ؟ .. ، ها انتَ تفعلُها إذن .. تفعلُها ! ، تُمعنُ النظرَ في التراب ،.. تغوصُ في الاعماق ، ،

 أجل ، هناك الكثير من الحشرات 

و ها انتَ تَفرُطُ حروفَ اسمِكَ ، و تُبعثرُها فوق التراب ،،، كأنني الآن بلا اسم .. ، كنتُ واثقاً انكَ ستُحررني من اسمي ، دع والدي يغضب كما يشاء ، لا تبالي به ، و لن ابالي بكاتب الاحوال المدنية ..

المهم انكَ فعلتَها 

لقد بعثرتَ حروف اسمكََ ، و سنوات عمري كلها ، و عدد ساعات الهذيان ، و اسماء الاشهُر القهرية .. ، و نثرتَها كحبوب القمح فوق التراب !

و ها أنتَ تُراقبُ الحشرات ، و هي تقرُضُ كل ما نثرتَهُ

و ها أنتَ تُراقبُ الارضَ و هي تشربُني .. !!


و أنا اُراقبُكَ ..

                         أُراقِبُك !!


______________________ دبابيس حسين أبو الهيجاء ___

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً