التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيدي العربي من روائع الراقي شاكر محمد المدهون

 سيدي العربي------------؟

بقلم شاكر محمد المدهون

ياسيدي العربي

طعامك وماؤك

كانت الصحراء

وعزمك النماء

ليلك نهارك

تقاوم الأعداء

صباحك سعي

صيد وزرع

وعشقك غناء

بيتك قلاع

من أبسط الأشياء

طعامك قليل

ثوبك يظلك

حصانك الثروة

وسيفك الرجاء

خلقك كريم

إنسان إن عزت الأسماء

ياسيدي العربي

اسمك أضافه المولى

إلى قرآنه ليبقى

ذكرك في الأرض والسماء

المجد كان أرضك

وهمتك كانت العلياء

النبي الأمي منك

وعلى ترابك

درجت الأنبياء

الفضل يصحبك

في كل خلق

في القحط والرخاء

كتاب الحق لسانك

آياته معجزات

وفيها الشفاء

ياسيدي إن تقاتل

فبعز والنصر دوما

يأتي مع الأوفياء

ياسيدي مابال نومك طال؟

هل ليلك بلا صبح؟

هل خاصمت عينك الضياء؟

ياسيدي العربي

مابال بطنك يتسع؟

ودمك أصبح بين القبائل؟

وتعددت فيك الشرائع؟

وتمزقت أواصر القلب؟

ياسيدي هل صممت؟

مابالك لا تسمع النداء؟

ياسيدي تغير كل مافيك

لم يبق منك حي

سوى لسانك

ينعق مع كل ناعق

ياسيدي مللنا في إنتظارك

هل ترجع تحملك الناقة؟

أم ضاع فيك الرجاء؟

ياسيدي لكل فارس كبوة

وحياتك كلها كبوات

هل أغوتك الحضارة؟

وعشت للندوات؟

وأغنتك أزمة فعشت

في الأزمات

أم نادتك النداهة؟

وسرقتك الجنيات؟

-----------------------------

شاكر محمد المدهون

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً