التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا لو من روائع الراقية زهراء شاكر

 ماذا لو ...


ماذا لو اخبرتك

 عن حقيقة مشاعري الصادقة تجاهك"

وبحت عن كم العشق 

الذي يعتري فؤادي.."

ماذا لو اشبعتك حباً 

حتى جاع الحب اليكَ 

وما شبع !

بل اشتهى نظرةً من عينيك ، وقبلةٍ يوسمها فوق جفنيكَ..

وماذا لو فريت صدري حتى تبصر صورتك في مرآة القلب.. 

و ماذا لو علمت بأن حواسي الخمسة...

كلها طوع أمرك وفي مبتغاك.!

فأنا في النظر لا ارى غيرك !

و في الشم..

اتنفسك بدلاً من الهواء!

وفي الذوق.. 

انت احلى نكهةً تذوقتها ،في تاريخ الحب!

وفي سمعي ..

صوتك لا يفارق أذني ،

بل هو اذاني لصلواتي الخمسة في العشق!"

فهل كنت تدري!"

 بأن وجداني، 

وكل شيء في داخلي

 مشتاقٌ اليكَ !"

لأنني من اعماقي ابتغيك ،

 ولا اعشق سواك "

انت تحتل الجزء الأكبر 

من كياني بل كياني كُله..

لكني رغم ذلك لا اعرف،

 حتى كيفية البوح 

عن هذه النار المستعرة !"

من العواطف داخلي ..

كان في نفسي"

 لو انك فقط تعلم بذلك !'

حتى لو لم تبادلني الحب !'

 يكفيني منك مجرد المواساة "

 ولو كان هذا سيجعلك تظن نفسك مخادعاً ..

لأني لا اريد سوى أن تكون قريباً مني ذلك القرب الذي اتوق اليه .


زهراء شاكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً