التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تتألم من روائع الراقي د.محمد الصواف

 (( تتألم ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


تتألم

وأنا أتألم 

لكنني سأبقى

صامتاً لااتكلم 


تسأل وتصرخ

هل نسيتني

أم

تحيا الان 

حباً جديداً ؟؟

صمتك يقتلني

ياسيدي 

عن الرد لاتتأخر


اعصابي اهترأت

جسدي ذاب

قلبي مجروح

يبكي كالأبكم 


ماذا مني تريد

أتعشق جنوني

أم

تهوى التعذيب 

ماعدت هواك أتحمل 


آه آه

ظننت الحب جنة

كم تمنيت أن ألقاه

الأن أتمنى رحيله

ومن حبك النجاة

ياسيدي

قل لي ماذا أفعل


سأنساك

وأنسى كل الذكريات

أتدري متى

عندما أدفن تحت التراب


لاتبكي 

لاتندم

وفر دموعك الأن

وعني أرحل

لاأريد ثانية أتعذب


ماذا أجيب

ماذا أقول

مني أقتربي

دع قلبي يجيب

أنا ياسيدتي

مثلك اتألم 

أتكأ على عصا الصبر

من صبري تكاد تتكسر

بقلمي :

د.محمد الصواف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً