التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذبيح من روائع الراقي محمد أحمد صالح

 ذبيح 

أضحت كل أحقادهم لي وصفا


ذبيح علي موائد الزيف أنتظر


كلا يحكي ما يشتهيه عني نقلا


كذبات ما يحكي وزيف لا أكثر


بطل سكن رويات النساء جبرا


تارة زنديق وأخري فاسق يذكر


قتلت حتي صلب الحلم متفردا


أحتسي المر ضفاف حديث منكر


أجوب أضرحة الخشوع داعيا


أجد الأجوبة بعض كلمات تسكر


تشتكيني إحدهن بأحديثها كاذبا


أني والخطيئة دون وضوء نعتمر


أقتل بدروب النساء عنهن باحثا


وتبقي لغزل الرجال غانية تنتصر


تتغزل الكذب حتي تقاتل عمدا


وحين تواجه تقرأ الجواب مختصر


باتت لا تعلم سوي بيت شعرا


أكتب فيه كل الماضي معه يحتضر


وأخري غطاء يواري مخادعا


عورتي خلف زجاج كلا إليه يعتمر


تبكي لحظة رؤيتي دون خجل


وتسرد أحاديثي في الفلا بدمع قذر


تشكتي وكل خطيئتي كنت طفلا


يلوذ بفراشها مستجيرا ممن غدر


تجيبني يا طفلي كفاك أتيت ناقما


والخوف يسكنك الظن قل أو كثر


دع الجميع وإشتكي فدوني تائها


وما الأمومة إلا قلب عليك ينفطر


لن أشتكيك حتي لمن خفت يوما


وكل أحاديثك في بئر قاعه خطر


وأنا الآن أشتكي مر الحديث باكيا


فالأم واحدة ودونها للنميمة تنتظر


تعلمت في مدارسهم أني مهاجرا


أحمل أمتعة الخديعة بحلم يحتضر


بقلمي /// محمد أحمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً