التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغياب من روائع الراقي عيسى حموتي

 الغياب

***

كنت هناك،،، لكني لم أدر؛ 

أعلى لكمة الفراق أصابت وجه النبض،

أم على كف الغياب صفع نياط القلب استيقظت؟

في ذهول أستعرض ذبول لماك


داس القدر بأقدام الفقد سنابل الوصل 

فتوارت موسيقى الإشراق وشمس الصباح

فإذا الحسرة شدت على خناق الروح

والعجز حال دون منع رحيلك يا ملاك

***

رحلت مرغما، هاجرت خارج حدود الحياة

تركت باقات الحب عرضة للحفيف

على امتداد أروقة الذكريات دمع يسيل

يودع شقَ روح أقسمت على تحريم الكحل والسواك


***

لا أطيق أن يُكسَر لي الجناح

ولا أن أقبع متفرجا، وحديقتي يحرقها الخريف

لن أسكب دمعي فُرجة لسياح العزاء

لكني سأحقن الشريان بمصل مضاد للنزيف

***

 عيسى حموتي

كيبك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً