التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنية النفس من روائع الراقي عبد الكريم ضمد الشايع

 قصيدة بعنوان( غنية النفس)


القاص والشاعر عبد الكريم ضمد الشايع


قالت

 أرك تقف أمام بيتي

 ومدرستي

 وفي طريقي


 فانا صبية فقيرة

 وعلى الحب صغيرة

 وفي بحر الغرام ضريرة

 أرجوك أن تختار صديقتي


 فإنها آنسة عذراء

 جميلة شقراء

 ومن فصيلة الأغنياء


 قال

 أنت صديقتي حبيبتي

 بأخلاقك الرائعة غنية

 وأجمل فتاة رايتهاصبية

 زواجي منك أصبح أمنية

 وأكثر من ذلك أنت أنت عشيقتي


 قالت٠

 أنت في جاه ومال وجمال

 وحياتك مرحا ولعبا ودلال

 وأبي يختلف عن أبيك في الحال

 وشتان ما بين حالتك وحالتي

وقالت

 تشتري ثوبها امي من عام الى عام

 ونرى الافراح بالاحلام

 وحياتنا امنيات وكلام

 فلا تربط حياتك بمماتي


 قال

 حياتك اصبحث حياتي

 وسماتك سماتي

 ومماتك هو مماتي

 فالنتطلع الى ماهو ا ت


 قالت

 اتحب فتاة في الحياة ضائعة

 وتراها في عينيك رائعة

 وهي للاحلام بائعة

 اتركني اجمع شتاتي


 قال

 انا لك من يجمع الشتات

 وتكوني اجمل الفتيات  

 وتحسدك كل البنات

 لانك اول اختياراتي


 قالت

 وفقري والامي وفاقتي

 وامي وابي واخوتي

 وهل تبقى عزتي وكرامتي

 لا اعتقد حياتك هي حياتي


 قال

 لم هذا التشاؤم ياساهرة

 بت في حياتي ظاهرة

 انت ملاك وليس عاهرة

 لن ارى في غيرك سعادتي


 نزلت دمعة على خدها

و مسحت الؤلؤة اناملها

 رمقتني حزينة عيناها

 هل انت منقذي ونجاتي


 اقتربت منها وقتربت مني

 دون ان المسها او تلمسني

 عانقتها بجوارحي وعانقتني

 قالت حبيبي اجبتها حبيبيتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً