التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسعٌ في تدانينا من روائع الراقي عدنان الحسيني

 ✿✿✿((إسع في تدانينا))✿✿✿


إنْ كنتمُ دعاةُ الخيرِ إسعوا في تَدانينا

فأنَّ طولَ النوى عن الخلِّ باتَ يؤذينا

                    ✪✪✪

ما أقْترَفْنا في الهوى جُرماً قدرَ ماكُنُّا

نَصونهُ وقدْ شَهدَتْ على ذلكَ أَعادينا

                  ✪✪✪

وقَدَّسناهُ كَما تُقَدَّسُ كُتبُ السماءِ طهارةً

وأشْعَلْنا لهُ سني العُمرِ شمعاً في لَيالينا

                    ✪✪✪

وَرَفَّلْناهُ بثوبِ العفافِ منْ يومِ إلتقينا

فَعلامَ نُتَّهمُ عُهْراً بِما لمْ تَقْتَرِفْ أيدينا

                     ✪✪✪

قلوبٌ توادَدَتْ بعدما عشقتْ بعضُها بَعضاً

ثُمَّ أفصحَ اللسانُ عَمّا كُنّا نَخْفيهِ سنينا

                    ✪✪✪

فقولوا لمنْ عصبوا رؤسهمْ بعصابةِ عُرْفٍ

لمْ نَخٍدشْ شرفاً ولمْ نَفعلْ شيئاً مُشينا

                     ✪✪✪

نَحنُ أحْبَبْنا حُبّاً باركتُهُ نواميسُ السماءِ

فما عادَ بغضُ الحاقدينَ بالأرضِ يَعنينا

                   ✪✪✪

يامنْ أبْرَأْتَ شعرَها من أصفرِفاقعٍ اللوْنِ

غدى ناراً بناظريَّ أخشى سناهُ يَكوينا

                   ✪✪✪

فاَجْعلهُ برداً وسلاماً عليَّ وأكتبْ بقلمِ

القدرةِ يَجْمعنا بِها أريكٌ نَصَبوهُ مُحبّينا

                  ✪✪✪

فما عادَ بالعمرِ وقتاً بهِ نطاولُ صبراً

بعدما الشيبُ إسْتَوْطَنَ ناصيةً وجبينا

                  ✪✪✪

ولا ندري بايِّ ساعةٍ يُباغتنا البَيْنُ

ثُمّ بكأسِ الفناءِ مليكُ الموتِ يَسقينا

                  ✪✪✪

ياشقراء الفراتِ إذا أهلكِ أرادوا جَنّةً

اَخبريهمُ ففي لَمِّ شملُنا ينالوها يَقينا


بقلم عدنان الحسيني

نهار الخميس الساعة 1:42

العراق🇮🇶/بابل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً