التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معركة الحياة من روائع الراقي ربيع دهام

 (مــعــركــةُ الحـــيــاةِ )


كم مِن مرةٍ

أحرقَ الزمانُ قلبي

وقلتُ غداً

نارُ الزمانِ تهجرُني

ولبستُ ثوبَ الحبِّ 

حتى أدمنتهُ

ولا ثوبٌ مِن بعدِهِ 

يلبسني

وصاح الزمان :

" غداً لحضرةِ البغضِ

 أسحبُكَ 

فإما أن أهزمكَ بالشر

أو أنكَ

بعنادِ الخير تهزمني"

وقلت للزمان

" كان بِه

إن أحرقتُ بالصبرِ

جُلّ مكائدكَ

ربحتُ نفسي

وإن أحرقَت بالنارِ 

بذورَ حنيني

فإنك قبل أن تقتلني بالحرقِ

بجمر الحقدِ تقتلني"

ووقفنا أنا والزمانُ

والدنيا ثالثُنا

ترمقه الأشياء بخوفٍ 

وبِزَجعٍ

وأنا باستخفافِ الضعفاء

ترمقني

له المالُ والجاهُ والعزُّ

والمكرُ والغدرُ

وله حقُّ القوةِ 

إن لم يضربني" بالعدل"

فإنه بسلاحِ اللاعدلِ يكسرني

ووقفتُ أمامه

وحيداً منبوذاً

مثلُ المسيحِ

مثل الحسينِ 

حزيناً مؤمناً مطمئناً

بأي شيءٍ أنازله

وهو الشاهرُ سيفه 

على الحقِّ

وعلى الحبِّ

وبنصل حُسامِه المسنّنِ

يذبحني؟

وتصفّق له الدنيا

ويزغرد له العالم

والسجّاد الأحمر

يُفلَشُ فوق جسدي

وقدمُه

تحت أقواسِ النصرِ

تدعسُني

ويقول "إستسلِم"

وأقول "لا"

ويقول " ترجّى"

وأقول "لا"

ويقول "تغيّرْ"

وأصيح "لا"

جنودُ الناتو

ودواعشُ الأرضِ

وصهاينة البنوك

والأموالُ والإعلامُ

وشيوخُ الدنيا

وكلُّ آياتِ الأرض

تحرسُهُ

وأنا المدرّج بأحمر دمي

وحدها

وحدها روح اللهِ

تحرسني

وتسقطُ قطرةٌ 

من نبضِ قلبي

وتذوب في التراب

وتُسحق

وتُسجن

وتصبرُ وتصبرُ وتصبرُ

وتعربشُ على الأيامِ

وتكبرُ

وتصيرُ وردةً

وتصيرُ شجرةً

وتصيرُ سبنلةً

وتصيرُ زهرةً

حذورها تحت الرمل

نحضن أحلامي

وثمارُها في عليائها

تذكرني

وحده الحبُّ

في دنيا الله يبقى

وحدهُ الخيرُ 

وحدُه الحقُ

وحده الجمال 

ووحده النور يشق طريقه

فجوة من داخل الكفنِ

هي معركةُ الحياةِ 

مهما فعلوا

مهنا غدروا

روحي في روح الله

 باقية 

ولو قرر العالم... كل العالم

أن يقتلني


( بقلم ربيع دهام)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً