التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عزف صامت من روائع الراقي محمد العويني

 عزف صامت

 

أمازلت تعزفين 

وتبوحين للأوتار بما تشعرين

فينبعث لحنا عذبا حزينا

وعن ترانبم الحب 

بأناملك تعبرين

وعيناك يسكنهما شوق و حنين

وقلبك ينتفض بين الرئتين

و أنا تائه بين الصمت و اللحن و العينين

كفاك عزفا و صمتا

فصمتك جعلني

تائها ثرثارا

تكلمي

فصمتك يوخزني

كالمسمار

بوحي بما في قلبك

 وكفاك عزفا على الأوتار

فدندنت عودك

ولحنك الشجي 

تراقصت له الأشجار

بعذب نشيدك

جعلتني محتارا

بوحي تكلمي

قولي ما شئت

ليصبح حبنا

حلالا جهارا

لا تصمتي فأنا

في الحب اخترت

منهج الثوار

ولا أحب صمت الأموات

بل أعشق همس الأحرار

لاتبكي بوحي أصرخي

فدموعك موضعها قلبي

وقد أحرقته نارا

قولي تكلمي

لا تنصرفي لا تديري الظهر

فصمتك انتصر

وسيأخذني إلى الانهيار

اتركي العود و الأوتار

و سأترك الريشة و القلم

و أنسى كل الأشعار

محمد العويني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً