التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجال الرمادي من روائع الراقية عايدة محمد الكحلوت

 قصيدة / السجال الرمادي


لم تحظ خصوم الإشتراكية بتداعب البطريق

على خطوط السكك الحديدية

لينهار النظام الماركسي 

بلعبة جنيف


من كوكب ذري يحمل الطابع التنافسي

إلى رماد الأبجديات

تتلاشى فيه نظريات الصفحات


لتبصر اليمانية ميتوفيزاقية الأزمة

تحرر شوارد الفتيلة

من محسوسات مادية

 إلى أعماق الوعي دون الأغيار


لتخوص الرحى معركة قطبها الٱحاد

على التنميط،والعزلة وبيروقراطية النظام

لتنهار توائم الطريقة

مخضرمة بفلسفة أنصار الديالكتيكية

التي تنادي بمحض قراءتها

في مسرى كتابها الأخضر

على الدائرة المستديرة

لا صمود على الوجود إلا بمقتضى القدر

من نشأة أو زوال بمجرى سنة الحياة


مشروع ماركسي نقدي

ذو فلسفة خريفية ،لدى مجندات الضاد

ليس بعقائدي

بمرمر أزرق فيروزي

قامات سنابله ذهبية الأقحوان


ينادي بتحرير القومية من الثنايا

من جذور فكرية إلى الوعي المزيف

متناسيا الجانب الإنساني

في نظريته الرأسمالية

لتظل صورة الأب المعلق على الجدران مغيبة


في المتحف البريطاني

يستعيد النظر عن طهر الشموع

في بؤس شقائه المخصي

وبمقلة إستشفائية

تظهر العلامة المائية 

أن نظريته رمادية

والحب يدلجه سمفونية الحياة

 بٱرام النساء كرم الدوحة.

---------------------------------

معنى 

ٱرام النساء: النساء الملاح


كتابة الشاعرة والأديبة / أ. عايدة محمد الكحلوت

فلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً