رسائل الأعماق
صوتك وشوشة العصافير
بل خرير نهر تلوكه نسمات عطرك النادر من عينيك
بل هو نغمة بلغة نبضات قلبي
دعيني أتسلل خلسة كطفل صغير لأغوارك الندية وهي تداعب تويجات زهرة الياسمين التي تنهل من عبق شفتيك المخضبة بتلاوة شذى الصباح المتنفس بشهيقك الفواح تنثره دواخلك المبدعة في صنع عبير لامثيل له
كم أحب همسك ...كبيرياءك غرورك وبراءتك المدفونة بين أنامل حضن من أودع فيك روحا لاتنهزم في درب الأوزار
أحبك وأرفض رؤيتك..حتى لاأصاب بشلل في دقات شوارع مدن طيات بواطني المرهفة برونق جمالك الباذخ وروحي المشدوهة لطلعتك السامقة
أحبك ولاأقبل وجودك معي .فحضورك يلغي كياني ،وأذوب في أنويتك
صدقيني أرتقب منذ أمد بعيد من وراء النافذة لعلي اأظفر بطيفك يسرق نفسه ليزورني فيطفيء شوق لهفتي للقياك فأستنشق عبير روحك الطيبة كطيبة فؤادك الرحب
فراغ مكانك اروع من الحاضرين عندي وهم يسابقون القدر للظفر بنقطة حرف تفتح لهم شهية القبول
لايهمني من هؤلاء.......مادامت انت تنتشين بوشاحك المطرز بحريتك المعهودة وهي تسعى مدللة ضاحكة مستبشرة تزهو بطفولتها الناضجة
دعيني اسرك في بوتقة أذنيك
لااريد منك شيئا............مادمت انت سعيدة
انا اليوم رائع عندما فرت حروفي من رفوفي العميقة تنثر ماسات لاتليق إلا بك
لو تدركين كم احبك.......لأقمت لياليك سرمديا راكعة
عندما تلوح خيوط الفجر الذهبية اراك اجمل من الطبيعة يا سيدتي
د.حميدي حسين
تعليقات
إرسال تعليق