التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الاعماق من روائع الراقي د.حميدي حسين

 رسائل الأعماق

صوتك وشوشة العصافير

بل خرير نهر تلوكه نسمات عطرك النادر من عينيك

بل هو نغمة بلغة نبضات قلبي

دعيني أتسلل خلسة كطفل صغير لأغوارك الندية وهي تداعب تويجات زهرة الياسمين التي تنهل من عبق شفتيك المخضبة بتلاوة شذى الصباح المتنفس بشهيقك الفواح تنثره دواخلك المبدعة في صنع عبير لامثيل له

كم أحب همسك ...كبيرياءك غرورك وبراءتك المدفونة بين أنامل حضن من أودع فيك روحا لاتنهزم في درب الأوزار

أحبك وأرفض رؤيتك..حتى لاأصاب بشلل في دقات شوارع مدن طيات بواطني المرهفة برونق جمالك الباذخ وروحي المشدوهة لطلعتك السامقة

أحبك ولاأقبل وجودك معي .فحضورك يلغي كياني ،وأذوب في أنويتك

صدقيني أرتقب منذ أمد بعيد من وراء النافذة لعلي اأظفر بطيفك يسرق نفسه ليزورني فيطفيء شوق لهفتي للقياك فأستنشق عبير روحك الطيبة كطيبة فؤادك الرحب

فراغ مكانك اروع من الحاضرين عندي وهم يسابقون القدر للظفر بنقطة حرف تفتح لهم شهية القبول

لايهمني من هؤلاء.......مادامت انت تنتشين بوشاحك المطرز بحريتك المعهودة وهي تسعى مدللة ضاحكة مستبشرة تزهو بطفولتها الناضجة

دعيني اسرك في بوتقة أذنيك

لااريد منك شيئا............مادمت انت سعيدة

انا اليوم رائع عندما فرت حروفي من رفوفي العميقة تنثر ماسات لاتليق إلا بك

لو تدركين كم احبك.......لأقمت لياليك سرمديا راكعة

عندما تلوح خيوط الفجر الذهبية اراك اجمل من الطبيعة يا سيدتي

د.حميدي حسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً