التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جورية الخدود من روائع الراقي بشار خليل الجبوري

 جوريةُ الخدودِ :


جوريةٌ نَبََتت فوقَ الخدِ في لهبِ

والخدُ من بَرَدٍ وضاءُ كالشُهُبِ


يهمي الجبينَ سناءُ البدرِ في خجلٍ

والشمسُ جرأتُها والنجمُ عن كثبِ


عيناءُ في حورٍ والليلُ مقلتُها

ميساءُ في غنجٍ لعساءُ كالعنبِ


كلُ الحسانِ غَيابٌ لو أتَت أبدا

والنجمُ يأفلُ وهي الشمسُ لم تغبِ


كُلٌ كحاشيةٍ في نور طَلّتِها

وهي المتونُ وما في المتنِ من عجبِ


ياليتَ أنّا عن الأنظار في عدمٍ

وفي نُضارِ الهوى جسمينِ في شغبِ


ياليتَ أنّا جناحا نورسٍ طَفِقا

في زًرقةِ البحرِ والأمواجُ في لعبِ


ياليتَ أنّا سحابٌ مثقلٌ ثَمِلٌ

في خمرةِ الغيبِ نُسقى لذةَ الحجُبِ


هاتي بنايِ الهوى يَسقي لظمأتنا

غَنّي صبابتَنا بالعينِ والهُدَبِ


ها قد تراقصَ ما قد كان في يَبسٍ

غصنُ الوصالِ فهاتي رقصةَ الطربِ


فلتصدُقيني رُضابًا منكِ أرشفُهُ

فاليوم صدقٌ وما في الصدقِ من كذبِ


ولتلبَسيني بثوبٍ منك ألبسُهُ

ثوبُ الجلودِ إلى الأجساد ذا طلبي


روحي وروحُكِ قد ذابا بواحدةٍ

كالنارِ شوقًا وما تنفكُ عن حطبِ


بشار خليل الجبوري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً