التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مس الاشتياق من روائع الراقي اسيد حضير

 ...... مَسُّ الإشتياق 

.

هُنا، بدروبِ الفِراق إنتحَرَتْ أشواقي

فَغَسَّلْتُها بِدَمعٍ فاضَ مِن المآقي

.

وهُناااااكَ ، على شَفَتَيْكِ دمي يُراق

وذَنبي أني جعلتُ رُضابهُنَّ ترياقي

.

ليس كَطَعمَهُنَّ يا شاعرتي بالمَذاق

ورُضابهُنَّ يُطفيءُ نار أشواقي 

.

بِنَظْرَةِ أسَرتيني فَكيفَ لو بِعِناق

وطَوَّقتيني بأطواقِ حُبّكِ فَإحكمي أطواقي

.

ولا ترحمي أسيركِ وشُدّي الوثاق

فما الحُبّ إنْ طَلَبْتُ مِنكِ إنعِتاقي

.

قلبي قُربان على مَقصَلتكِ يُساق

بلا وَجَل، وحُبّي دليل إنسياقي 

.

أهيمُ بعَليلِ هواكِ ولَطالَما راق

 لي، فَأَتَغَزَّلُ بكِ بسطورِ أوراقي

.

ولولا الحَياءُ ما أبقيتُ مِنْ باق

فَقَدْ طَفَحَ الكَيل ولا تلاقي

.

يا شاعرَتي . هل مِثلنا بالعُشاق...؟!

نبقى أوفياء وإنْ بَلَغَتْ التَّراقي 

.

فأنتِ بالبُعدِ قَدْ أضناكِ الفراق

وأنا لَمْ يَعُد العراق عِراقي

.

فإنْ لَنْ نَلتَقي ليومِ التَّلاق

أَبقى بإنْتظاركِ إلى يوم التَّلاقي  

.

وقَدْ مَسَّني ما مَسَّكِ مِنْ الإشتياق 

فهذي أبياتي تَشْتَكي لله إشتياقي

........................................... بقلمي/اسيد حضير.. السبت 17 تموز 2021 الساعة 11:20 مساءً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً