التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا زال مزدحما من روائع الراقية زود نقاط

 لا زال مزدحما..

بأريج صخب الاشتياق..

في الطريق اليه ..

يأتي كل شئ..

مختالا بخطى مثتاقلة..

ليرحل بسرعة فائقة...

....

#تقول...

يقفز قلبي ...

تقرع دقاته لحن الشغف..

للقاء يجب أن نكون فيه معاا...

فأكاد أن افجر وتيني ..

كوني أحضنه بأضلعي ..

محاولة أن اخفي ذلك عليه...

ليلحّ هو و يشجعني للمثول بين يديه..

فاسعد بتنفيذ رغبتي ...متصنعة غيرها...

يرتديه الكون في عين القلب..

فتكسو بساطة اللقاء جمالا

الذي يقتفي نوره ....

من ضياء مبسمه...

يشجعني على التمرد...

فاكون ....أنا..

بطبيعتي...جنوني...وكل كلي معه..

أنسى خجلي...و ما أدعيت...

احادثه من قلبي...

و عيناي تبحر في عينيه...

اسرق الكلام منه ...فيسمعني..

ابوح بما يألمني فتهوّنه كلماته الرزينة..

اضحك..فيسعد..

#يقول...

اكثري ...تليق بك الإبتسامة #منيتي

أ أ أ آه....

يداهمنا الوقت...

يبتسم و يقول ...سنلتقي مجددا ..ما....أ ا

اعتني بنفسك جيدا...هههه

يضحك لانه يعلم اني لا اريد الرحيل...

أقول ...حاضر...

ويكملها قلبي..

اعتني انت بها..هي لا تبرح مكانها إلا معك...

و كانه يسمعني....

لا تنسي حبيبتي ...كوني بخير

لان روحك ها هنا ...معي

اعي..وارقب كل مايدور بها...

أبتسم ...

و أترك تلك الوردات التي اهداها لي...

لمكان إحترم تواجدي معه..

و كانت موسيقى صمته...

تزيد اللقاء شفافية...

..

#زود...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً