لا زال مزدحما..
بأريج صخب الاشتياق..
في الطريق اليه ..
يأتي كل شئ..
مختالا بخطى مثتاقلة..
ليرحل بسرعة فائقة...
....
#تقول...
يقفز قلبي ...
تقرع دقاته لحن الشغف..
للقاء يجب أن نكون فيه معاا...
فأكاد أن افجر وتيني ..
كوني أحضنه بأضلعي ..
محاولة أن اخفي ذلك عليه...
ليلحّ هو و يشجعني للمثول بين يديه..
فاسعد بتنفيذ رغبتي ...متصنعة غيرها...
يرتديه الكون في عين القلب..
فتكسو بساطة اللقاء جمالا
الذي يقتفي نوره ....
من ضياء مبسمه...
يشجعني على التمرد...
فاكون ....أنا..
بطبيعتي...جنوني...وكل كلي معه..
أنسى خجلي...و ما أدعيت...
احادثه من قلبي...
و عيناي تبحر في عينيه...
اسرق الكلام منه ...فيسمعني..
ابوح بما يألمني فتهوّنه كلماته الرزينة..
اضحك..فيسعد..
#يقول...
اكثري ...تليق بك الإبتسامة #منيتي
أ أ أ آه....
يداهمنا الوقت...
يبتسم و يقول ...سنلتقي مجددا ..ما....أ ا
اعتني بنفسك جيدا...هههه
يضحك لانه يعلم اني لا اريد الرحيل...
أقول ...حاضر...
ويكملها قلبي..
اعتني انت بها..هي لا تبرح مكانها إلا معك...
و كانه يسمعني....
لا تنسي حبيبتي ...كوني بخير
لان روحك ها هنا ...معي
اعي..وارقب كل مايدور بها...
أبتسم ...
و أترك تلك الوردات التي اهداها لي...
لمكان إحترم تواجدي معه..
و كانت موسيقى صمته...
تزيد اللقاء شفافية...
..
#زود...
تعليقات
إرسال تعليق