التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بركان شوق من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بُركانُ شَوقٍ )))


بُركانُ شوقٍ

ذاك الذي يؤُزُّني 

إليكِ أزّا

حِمَمُ الحنين 

تتأجّج

فكلّما لاح طيفك

يعتريني لهيب

و يزداد تأجّجا

و كلّما صمتت فُوهة

برزت فٌوهات أُخر

 شلاّل عشق

في القلب وقر


أ لا أيّتها الرّافلةُ 

في ثوبك الحريري 

من شرفة بُرجك العاجيّ

تُناجين القمر 

أصدقيني القول بربّك

أ باق أنا

أم لم يبق لي بخافقك أثر؟


سئمت الشّتاء

و برد الشّتاء

و صقيع الجفاء

و لعبة القدر

و كم أحتاج إلى ربيع دافئ

بحُضن الوصال 

يُبرعم وِدًّا

فيُزهر ضمّا

و عناقا يُثمر

وأقهر به بَوْنًا 

لطالما استوطن الوتين و عَمَّر 


  ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً