التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سكوت من روائع الراقية ربيعة الرحالي رونارد

 سكوت

صوت سكوتي يجرحني

حتى شهقاتي وزفراتي

الصمت الرهيب يدبجني

يشيعني سكوني وانطوائي

لون الشمس الباهت وسمائي

وليل طويل تتعدد فيه كوابيسي

 تراني أترنح بين يقظتي ونومي

حتى أقض مضجعي وألبي

أبتسم

ولست أدري سبب ابتسامتي

أدندن لحنا كان يطربني

لكن الطرب كان يوما من زماني

أرسم وجه القمر ينير ظلامي

فيعبس ليزيد من كحلة ظلامي

وهذا الصمت المميت حولي

وبداخلي براكين وعبرات تتلاطم كموجي

أتنفس الألم والوجع يسكنني

وملامحي توحي بالرضا وقبولي

أتحسس روحي وروحي تهجرني

أتحسس قلبي وعليل هو نبضه قلبي

ما عدت أشدو وصال من هجروا

ولا عادت الأيام كما كانت أيامي

تتشابه ليالي وأيامي

مهما لونتهم يسودهم سوادي

مامينا

بقلمي: ربيعة الرحالي رونارد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً