التخطي إلى المحتوى الرئيسي

النافذة الأخيرة من روائع الراقي توفيق العرقوبي

 النافذة الأخيرة

يا أيها التاريخ المهترئ

أيتها الضمائر المشلولة

كم في التربة من مقبرة ؟!

وكم من كف مثقل بالخراب

كم من نشيد بلا رداء

وكم من وطن في جبة الموت

أيتها السماء لما غيرت اتجاهك ؟!

لا أرى في الربيع........ 

غير صلاة تقام على مرفأ البياض

لا أرى في الربيع........

غير أرواح يابسة

وبعض الأكاذيب

أيتها النافذة الأخيرة

استعدي...............

فانا أدفع جميع المعارك

الي النهاية

وأطوق كف المساء

ببعض الكواكب

أيتها العتمة الأخيرة

ألمح في عينيك جميع الانتظارات

ورصيف بلا غد

فكيف أدفع خطاي

الي وقت يشغلني

والي ضوء مشبوه

جل الشوارع تتفادي صداعي

وأنا أشرح ألمي بلا شجن

وأستفز دمي الي حلم الظهيرة

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً