التخطي إلى المحتوى الرئيسي

برحت شرابا من روائع الراقي بشار خليل الجبوري

 بَرِحتُ شرابا :


وزائرةٍ لو طافتِ القلبَ طابا

خَلَتهُ وحَطّت بالفؤادِ عذابا


وراحت بقدِ الودِ تَقطعُ حبلَنا

وجاءت بحبلِ الهجرِ وصلًا يبابا


أُجاذبها روحي إليّ فلا أرى

سوى الروحِ نحو الخلِ تسعى انجذابا


فؤادي وروحي والخليلُ ثلاثةٌ

عَصوني كما تعصي القبورُ جوابا


ومكلومةً جئتِ الفؤادَ تَطبّبًا

فطبتِ سوى قلبي جرحتِ ثوابا


وكم قد بَنَيتُ الأمنيات تطاولا

وكم جئتِ هدمًا بالأماني خرابا


يَئستُ الوصالَ الصدُ يُحيي قطيعتي

فماتت أمانينا وأضحت سرابا


أعيشُ كثكلى فارَقتها رضيعةٌ

علامَ التجافي قد نموتُ عِتابا


فسحقًا حماقاتي وسحقًا خِداعُها

كَسرتُ الهوى كأسًا بَرِحتُ شرابا


بشار خليل الجبوري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً