التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوق السحاب من روائع الراقي اسامة عبد العال

 ( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( فوق السحاب)

نغمُُ غزا قلبي

فأينعت أشجاني


شفاه قبَّلت أرضي

فازدهر ٠٠٠٠بستاني


إن حلَّ الغيم

أراها وتراني


فلا الظلام يحجبها

ولا السواد أعماني


فهي قرة عيني

أهواها كما تهواني


هي قول الفصل

إن القمر أغواني 


هي أجمل عطوري 

إن الريحان دعاني


خطاها٠٠٠٠٠٠ تدندن 

تشنف٠٠٠٠٠٠ آذاني 


فأظل٠٠٠٠٠٠متسمراً

عاشقاً٠٠٠٠٠٠ مكاني


زفيرها٠٠٠٠٠٠شهيق

صدري٠٠٠٠٠٠بتحنان


لا أطيق٠٠٠٠٠٠غيابها

اللفتة تسرق زماني


إذا رمشَت رمشها

يتدلل ٠٠٠٠٠٠٠ليراني،


كيف أطيق صبراً

ولا أراها لثواني


إذا أغمضت عيني

الشوق أكفاني 


حبها فاق استيعابي 

ملأ عشقاً وجداني


شأنها فرد جناحيه

تملك٠٠٠٠٠٠٠٠٠شاني  


فذبنا ٠٠٠٠٠٠٠٠غراما

قلباً ٠٠٠٠٠٠٠٠لا قلبان


اسامه عبد العال

مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً