التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القتل في هذي الجميلة من روائع الراقي سرحان خالد الفهد

 القتل في هذي الجميلة صائب 

والنعش ٱثر في الهوى عزاها


قد مت عشقا قد أطلت برودتي

فالموت حكمي ..مقتلي مثواها


إبليس في هذي الجميلة أزني

والموت في قلبي أرى اغراها 


الموت عزا في الغرام حبيبها

فخسارة الحسناء في بلواها 


للحسن في ليل العباد وجدته

يتلو بسبح خالق سواها 


ويطيل من وقع السجود وطامع

يدعو بقلب لا يريد سواها 


في الحرب قد خاف الجميلة هاربا

قد خاف فرعون اللئيم قواها 


ويريد أن تسقى الجميلة مرة 

فالقلب كالطفل الصغير أتاها


يا رب اعطي للفؤاد وصيتي

حيا عشيقا فالجمال نداها 


القلب في كل المصائب راقها 

والشخص حتما في الهوى أبداها 


اشتاق للحسن العظيم لحبه

للنفس قد سمى لمن أسماها 


العشق قد ضل الطريق مجاهرا

والحسن في الوجه الصبوح وشاها 


الوعل في هذا الطريق مسارع 

والفهد من خلف الغرام جراها 


لا عفو يا أصل المحاسن كلها

في الحب حتما في الفؤاد عواها 


فالقلب مني قد أشار بمهجة

والروح تأبى والجمال أباها 


وارى جموعا للنساء لرؤيتي 

الحسن في هذي الدنا رباها 


والأمر صد فالحسان افاعي 

والسم قلبي والدواء عصاها 


والموت معدي في الغرام فحاذروا

داء قديم والدوا اخزاها 


في الحسن أصل فالجميلة لوحة 

في القلب مني تقتل الاشباها 


فمكثت دهرا في المحاسن انطوي 

ووجدت دنيا مقتلي اخراها 


للقلب اعفى في المحاسن شغله

روح الاضالع عمره اهداها 


ظنا المبجل في الجميلة مقتل 

ليرى عيونا تسرق الافواها


سرحان خالد الفهد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً