التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرحة العيد من روائع الغالية وفاء العهد

 ///فرحة العيد..///

انتظرت العيد كثيرا...

انتظرت منك زيارة وفرحه..

او باقة ورد تفوح عطرا...

ونظرة من عيونك 

ازداد بها سحرا...

 وقبلتك التي تطبعها 

على جبيني خجلا...

وابتسامتك التي اذوب

 فيها عشقا...

وكلماتك التي تهمسها

 باذني همسا...

ولمسة كفك التي تجعلني

 فيها مرتبكا...

وانتظرت لهفة اللقاء 

التي تمنيتها عمرا...

انتظرت...وانتظرت

ولكني عرفت ان كل ذلك 

كان حلما تبددا...

وعرفت ان كل شئ كان وهماااا..

 كان عمراا. وانتهى...

قصة انتهت فصولها...

 ولا ادري من 

فينا فرِحا...

 ومن سيموت

 كمداً وحزنا....


وفاء العهد/ العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً